المهمة انتهت

ضربة أمنية استباقية تُجهِض مخطط “حسم”.. الداخلية تسقط خلية إرهابية قبل تنفيذ عمليات عدائية ضد الوطن

ضربة أمنية استباقية تُجهِض مخطط “حسم”.. الداخلية تسقط خلية إرهابية قبل تنفيذ عمليات عدائية ضد الوطن

Oplus_0

بقلم: ياسر محمد – نائب رئيس تحرير أخبار اليوم

في واحدة من أقوى الضربات الأمنية الاستباقية، نجحت وزارة الداخلية المصرية في إحباط مخطط إرهابي خطير كانت تعد له حركة “حسم” – الجناح المسلح لجماعة الإخوان الإرهابية – بهدف إعادة نشاطها داخل البلاد وتنفيذ عمليات نوعية تستهدف منشآت أمنية واقتصادية وشخصيات هامة.

وقد أكدت الوزارة في بيان رسمي أن معلومات موثوقة وردت إلى قطاع الأمن الوطني كشفت عن تحركات مشبوهة لقيادات الحركة الهاربين في تركيا، حيث كانوا يخططون لإعادة بعث نشاط التنظيم الإرهابي وتنفيذ عمليات عدائية، تزامنًا مع إنتاج مقطع فيديو استعراضي لعناصرهم أثناء تدريبات في إحدى الدول المجاورة، بهدف الترويج للمخطط واستعراض القوة.

الوزير محمود توفيق.. عقل أمني يُجهض المخطط قبل أن يبدأ

ويأتي هذا النجاح تتويجًا للرؤية الأمنية المحكمة التي يقودها اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، والذي يضع ملف مكافحة الإرهاب على رأس أولويات العمل الأمني في الدولة. ومن خلال متابعته الدقيقة وتوجيهاته المباشرة، تمكنت الأجهزة المختصة من رصد خيوط المخطط مبكرًا والتعامل معه قبل أن يخرج إلى حيز التنفيذ.

اللواء توفيق، المعروف بالحسم والانضباط، استطاع خلال السنوات الماضية أن يُعيد رسم خريطة الأمن المصري بخطط استباقية نجحت في وأد عشرات المخططات الإرهابية في مهدها. وبفضل دعمه المستمر لقطاعات الأمن الوطني والعام والمباحث، أصبحت مصر واحدة من أكثر الدول استقرارًا في محيطها الإقليمي.

الرؤية الشاملة للوزير توفيق لا تقتصر على المواجهة المسلحة فحسب، بل تمتد لتشمل تفكيك البنية التحتية للجماعات الإرهابية، وتعزيز التعاون الاستخباراتي وتحديث نظم الرصد والتحليل الأمني بما يتماشى مع التهديدات المتغيرة. وقد أثبتت هذه المنظومة نجاحها مجددًا في التصدي لهذا المخطط الإخواني الذي استهدف الوطن في لحظة استقرار.

جهود متكاملة بإشراف قيادات بارزة:

وقد تحرك قطاع الأمن الوطني تحت إشراف اللواء عادل جعفر، مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن الوطني، الذي تولى قيادة الجهود الاستخباراتية لكشف أبعاد المخطط، وتتبع عناصره داخل وخارج البلاد، وفك شيفرات اتصالاتهم وتحركاتهم، عبر منظومة معلوماتية شديدة الدقة والكفاءة.

وفي تنسيق وثيق، تولى اللواء محمود أبو عمرة، مساعد الوزير لقطاع الأمن العام، الإشراف على إعداد خطة التعامل الميداني، موجّهًا بتكثيف الانتشار الأمني في محيط الأهداف المحتملة، والتعامل بحرفية مع أي طارئ، كما أشرف على ملاحقة المتورطين وتضييق الخناق عليهم حتى لحظة المواجهة.

كذلك، لعب اللواء محمد يوسف، مدير مباحث الوزارة، دورًا محوريًا في إدارة الملف الميداني للمداهمة، من خلال جمع وتحليل المعلومات الفنية وتحديد أماكن اختباء العناصر الإرهابية، وتوفير الدعم اللوجستي والاستخباري لقوات التنفيذ.

العناصر الإرهابية المتورطة:

تمكنت الأجهزة من تحديد أخطر قيادات “حسم” الضالعة في تنفيذ المخطط، أبرزهم:

محمد رفيق إبراهيم مناع: محكوم عليه بالمؤبد في قضيتين تخصان استهداف شخصيات وتزوير مستندات.

علاء علي علي السماحي: محكوم بعدة مؤبدات منها استهداف الطائرة الرئاسية واغتيال المقدم ماجد عبد الرازق.

محمد عبد الحفيظ عبد الله عبد الحفيظ: متورط في عدة قضايا إرهابية خطيرة أبرزها محاولة استهداف شخصيات بارزة.

علي محمود محمد عبد الونيس: محكوم بعدة أحكام منها المؤبد في قضايا كتائب حلوان واستهداف شخصيات هامة.

إحباط العملية وإسقاط الإرهابيين:

كشفت المعلومات عن تسلل الإرهابي الخطير أحمد محمد عبد الرازق أحمد غنيم إلى البلاد عبر الحدود الصحراوية، وهو محكوم بالإعدام في قضية استهداف خفراء نظاميين، إلى جانب المؤبد في قضايا أخرى أبرزها اغتيال ضابط من الأمن الوطني ومحاولة استهداف الطائرة الرئاسية.

وقد اتخذ من شقة بمنطقة بولاق الدكرور وكرًا للاختباء، بمشاركة الإرهابي إيهاب عبد اللطيف محمد عبد القادر المطلوب في قضية استهداف شخصيات هامة. وبناءً على إذن من نيابة أمن الدولة العليا، تمّت مداهمة الوكر، إلا أن الإرهابيين بادرا بإطلاق النار بشكل عشوائي، ما اضطر القوات للتعامل الفوري.

أسفر الاشتباك عن مقتل العنصرين الإرهابيين، واستشهاد مواطن بريء تصادف وجوده بمحيط الواقعة، إلى جانب إصابة أحد الضباط أثناء محاولته إنقاذ المواطن.

النيابة تحقق.. والداخلية تتعهد بالرد الحاسم:

تم إخطار نيابة أمن الدولة العليا التي تولت التحقيقات، فيما شددت وزارة الداخلية في بيانها على أنها لن تتهاون مع أي محاولات تهدد أمن الوطن، وستواصل التصدي بكل قوة وحسم لكافة المخططات التي تحيكها جماعة الإخوان الإرهابية والداعمون لها، مؤكدة أن دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، وأن أمن المصريين خط أحمر لا يُمس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى