التضامن تشهد فعالية المجلس العربى للطفولة لتسليم جائزة الملك عبد العزيز

شيماء سليمان

شهدت مرجريت صاروفيم نائب وزيرة التضامن الاجتماعي فعالية المجلس العربى للطفولة والتنمية لتسليم الدورة الثالثة لجائزة الملك عبد العزيز للبحوث العلمية في قضايا الطفولة والتنمية والتي خصصت لموضوع “التعليم في عالم ما بعد كورونا.”

نظمت الفعالية تحت رعاية وحضور الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز آل سعود رئيس المجلس العربي للطفولة والتنمية ورئيس برنامج الخليج العربي للتنمية “أجفند”.

وأشارت صاروفيم إلى أن الفعالية تعد منصة لطرح جهود علمية لتعزيز التكامل بين التعليم والحماية الاجتماعية، لاسيما في الفترات التي تلي الأزمات الكبرى مثل جائحة كورونا والتى شكلت لحظة تحول فارقة، دفعتنا جميعًا إلى إعادة التفكير وتقييم الأدوات وأساليب العمل، وأصبح التطوير الفوري والتحديث الشامل في القطاعات الحيوية كالتعليم والحماية الاجتماعية ضرورة لا تحتمل التأجيل.

كما أكدت أن وزارة التضامن الاجتماعي أدركت أهمية البناء التكنولوجي كأداة استراتيجية لضمان العدالة الاجتماعية والاستدامة حيث تشترك وزارة التضامن مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى تنفيذ  أعمال مبادر ة “قدوة- تك” لتمكين المرأة المصرية بهدف إعداد كوادر مؤهلة من السيدات.

وأضافت تم تنفيذ تدريبات لتطوير الكفاءات الرقمية لمعلمي محو الأمية من خلال برنامج كيفية الاستخدام الرقمي للمحتوي التعليمي لمعلم تعليم الكبار حيث تم تنفيذ 22 ورشة عمل خلال العام لعدد 500 معلم موزعين على محافظات الجمهورية علي نفس الموضوعات وكيفية استخدامها داخل الفصول التعليمية الخاصة بالمبادرة .

كما أوضحت صاروفيم جهود وزارة التضامن الاجتماعي من خلال برنامج تنمية الطفولة المبكرة والتوسع في منظومة الحضانات مشيرة إلى أهمية برنامج الطفولة المبكرة للفئة العمرية من يوم إلى ٤ سنوات كإحدي أولويات العمل للوزارة انطلاقا من رؤية للاستثمار فى البشر.

وقال الأمير عبد العزيز بن طلال إن أهمية هذا الموضوع تنبع من حجم التحديات التي فرضتها الجائحة، حيث شهد العالم تداعيات اقتصادية وصحية وتربوية عميقة، ألقت بظلالها على كل الفئات، وفي مقدمتها الأطفال.

وأضاف أنه توقّف أكثر من 1.5 مليار طالب في 165 دولة عن الذهاب إلى مدارسهم وجامعاتهم، وهو ما يمثل قرابة 90% من طلاب العالم، ما يستدعي وقفة علمية وتأملية جادة.

كما أشار إلى أن هذه الدورة من الجائزة جاءت لتؤكد أهمية هذا المسار، حيث بلغ عدد الأبحاث المقدمة 57 بحثًا من 12 دولة عربية، فاز منها 4 قدمها 8 باحثين، عكست جميعها وعياً علميًا عاليًا وطرحًا موضوعيًا.

Related Posts

نجوى يوسف تلتقي أهالي غرب البلد والشيخ منطاش وتؤكد: هدفي خدمة المواطن الأسيوطي

كتب-عماد صابر  شهدت منطقتا غرب البلد والشيخ منطاش بمحافظة أسيوط أجواءً من الحفاوة والترحيب خلال الزيارة الميدانية التي قامت بها الكاتبة الصحفية نجوى يوسف، مرشحة مجلس النواب 2025 عن الدائرة…

حزب حماة الوطن يختار دوينة نقطة انطلاق لحملته الانتخابية بمراكز أسيوط

أسيوط – عيد شافع أطلق حزب حماة الوطن أولى مؤتمراته الجماهيرية بمحافظة أسيوط استعدادًا لخوض انتخابات مجلس الشيوخ 2025، وذلك من قرية دوينة التابعة لمركز ومدينة أبوتيج، وسط حضور سياسي…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *